recent
أخبار ساخنة

أفضل الطرق لضغط الفيديو وتصغير حجمه وتسهيل إرساله والتخفيض من مساحة التخزين

ibrahim Feruan
الصفحة الرئيسية

 أفضل طريقة  لضغط الفيديو وتصغير حجمه 


هذا المقال سيتضمن أفضل الطرق الممكنة من أجل ضغط الفيديو وتقليل حجمه إلى أقل ما يمكن، لكن قبل ذلك يجب الاشارة الى أن ضغط الفيديو يعني دائماً فقدان جزء من جودته، لذا لا تتوقع أن تصغر الفيديو إلى حجم صغير دون أن خسارة شيئ من جودته أو دقته.

ضغط الفيديو وتقليل من حجمه


مبدئيا فمن المعروف أنه لا يوجد برامج تقوم بضغط الفيديو تحديدا، لكن كل ما في الأمر أن العملية تتم عادة عبر برامج تحويل صيغ الملفات.

لذا هنا سنذكر بعضاً من الخيارات المتاحة لتحويل الفيديو على الحواسيب والهواتف الذكية.

إذن سنبدأ مع أفضل بالبرامج التي من شأنها تغيير صيغة الفيديو ( أي تقليل حجمه) على الحواسيب.


*ملاحظة: جميع البرامج التي سيتم ذكرها مجانية للتحميل لكن بعضها قد يمتلك ميزات مقفلة وتحتاج للدفع .. لكن بشكل مجمل فجميعها مجانية.


  • برنامج Any Video Converter Free.
  • برنامج HandBrake.
  • برنامج Format Factory


من خلال هذه البرامج ستُتاح لك خيارات تغيير الدقة ومعدل البث لمقاطع الفيديو، وبتخفيض أي من هذه القيم فأنت تقوم بتقليل حجم الفيديو تزامنا مع تراجع جودته طبعاً.


الان مع أفضل برامج تقليل حجم الفيديو على هواتف أندرويد:


على عكس اجهزة الكمبيوتر فالخيارات المتاحة على الهواتف الذكية محدودة إلى حد ما، لكنها تبقى بشكل عام أفضل من لا شيء..

*ملاحظة: من المتوقع أن تواجه بعض مشاكل الأداء على الهواتف القديمة، كما أن عملية التحويل ستحتاج لوقت أطول نسبيا لتتم بنجاح:


-تطبيق Video Transcoder.

-تطبيق Timber.

-تطبيق Video Converter.


طبعا وكما هو الحال لاجهزة الكمبيوتر يجب التضحية بالجودة لتتمكن من تقليل حجم الفيديو. 


افضل الاساليب لضغط الفيديو، والآثار المترتبة لكل منها:


أولا : ضغط الفيديو بتغيير الترميز (Codec) :


هناك في الواقع العديد من المرمزات المستخدمة، وأهمها كل من x.264 وx.265 الأكثر استخداماً في الفيديوهات الحديثة، لكن إن كان الفيديو المقصود قديماً فالأرجح أنه قد تم ترميزه باستخدام مرمز أقدم وأقل فعالية (مثل x.262). لذا وفي الكثير من الحالات يمكن تقليل حجم الفيديو بشكل واضح عن طريق تغيير المرمز إلى مرمز أحدث.


الجدير بالذكر أن الجيد في هذه الطريقة هو أنها لا تفقد الدقة كما أنها تحافظ على الجودة بشكل جيد نسبيا، لذا فهذه الطريقة هي الأفضل في ضغط الفيديو، لكن يجب أن الانتباه إلى أن الضغط لن يكون فعالاً حقاً في حال كان الفيديو الذي تستخدمه مرمزاً بأحدث ترميز، لذا يجب اعتماد التجربة ببساطة وإن لم تستطع الاستفادة من طريقة ضغط الفيديو هذه انتقل الى الطريقة للتالية.


ثانيا: ضغط الفيديو بتقليل  دقته :


تبقى هذه الطريقة الأكثر شهرة بين جميع الطرق لتتمكن من تقليل حجم الفيديو وتعني في الواقع القيام بتصغير دقته، باعتبار أن هناك علاقة جلية بين دقة الفيديو وحجمه، لذا وفي حال كنت تملك فيديو مثلا بدقة 4K مثلاً يمكنك ضغطه بخفض دقته إلى دقة أدنى مثل Full HD أو Standard HD.


*ملاحظة: كلما قمت بتقليل دقة الفيديو كلما قلَّت التفاصيل التي تظهر فيه، أي أن الضغط من هذا النوع يسمى “الضغط التدميري” لأنك تزيل معلومات من الملف الأصلي لا يمكن استعادتها لاحقاً. على العموم وكون معظم الأشخاص لن يحتاجوا لأي فيديو بدقة أعلى من 720p فمن المنطقي جدا ضغط الفيديو بتقليل دقته.


في حال كنت تريد جعل إرسال الفيديو أسهل وأسرع بسهولة، يمكنك تقليل الدقة إلى خيارات أدنى مثل 480p أو 360p، لكن تذكر دائما أن خيارات الدقة المتدنية مناسبة للمقاطع القصيرة التي لا تهم فيها التفاصيل، أما المقاطع المهمة أو التي يجب ظهور تفاصيلها ستتضرر بشدة من هذا الضغط.


ثالثا: تقليل حجم الفيديو بتخفيض معدل البث الخاص به:


قبل كل شيء يجب الاشارة إلى أن ضغط الفيديو عبر تخفيض معدل البث الخاص به يسبب تراجع كبير لجودة للفيديو.


معدل البث الخاص بالفيديو باختصار هو حجم البيانات التي يتم تحويلها لتشكل ثانية واحدة من الفيديو، وبطبيعة الحال كلما كانت كمية هذه البيانات أكبر كان الفيديو أفضل وذا جودة أعلى، لكن عند ضغط الفيديو وتخفيض معدل البث ينخفض حجم الفيديو كونه تابعاً بشكل مباشر لمعدل البث.


عند القيام يتخفيض معدل البث الخاص بالفيديو لا يؤثر ذلك على دقة الفيديو في الواقع، لكن هنا يجب الانتباه إلى الفرق بين الدقة والجودة، حيث أن الدقة ترتبط بالجودة عادة، لكن ليس دائماً، ففي الكثير من الحالات تكون الدقة مرتفعة للغاية لكن الفيديو المعروض بهذه الدقة ذو جودة رديئة.


بشكل عام تعتبر هذه الطريقة من بين أسوأ الطرق لضغط الفيديو ولا يُنصح باستخدامها إلا في حال نفاذ الخيارات الأخرى، وتذكر جيداً أن كل تخفيض بمعدل البث سيؤدي دون شك إلى جودة أدنى للفيديو قد تجعله ردئيا وغير مفهوم في بعض الحالات. 


إذن لما لا يمكنني ضغط الفيديو دون التقليل من جودته؟


هناك نوعان من الضغط: "ضغط غير تدميري" ويكون في حالة ضغط الملف مع امكانية الاحتفاظ بكامل محتوياته وامكانية استعادتها في وقت لاحق (مثال: ملفات Zip و Rar)؛ في حين تُستخدم تسمية الضغط التدميري للحديث عن الضغط غير القابل للعكس، أي أن الملف النهائي لا يمكن أن يعود لحالته الأولية أبداً، والسبب هنا هو أن المعلومات لم يعد ترتيبها وحسب، بل تم التخلي عن جزء منها لتقليل الحجم إلى أدنى حد ممكن.


عموما، كل صورة تشاهدها تقريباً سواء عبر الإنترنت أو على هاتفك بعد أن التقطتها هي صورة مضغوطة في الواقع وكذلك الكثير من ملفات الموسيقى والصوت الذي استمعت إليها فمضغوطة كذلك، إلا أن أعلى مستويات الضغط هو ما يطبق على الفيديو لجعله بحجم مقبول نسبياً، حيث أن الفيديو غير المضغوط ذو حجم هائل جدا حيث يكون التعامل معه معقد تماما بالنسبة للمستخدم العادي.



و أخيرا، فإن الأمر المهم هنا هو أن الضغط التدميري يقوم بإزالة جزء من البيانات دون شك، لذا ستتضرر الجودة مهما حاولت، وعلى عكس ما يروج، في الحقيقة لا توجد طريقة فعلية لضغط الفيديو دون المساس ببعض الجودة؛ و بالطبع كل طريقة تستهلك بنسب متفاوتة من جودة الفيديو. إذن كقاعدة عامة: ضغط الفيديو = جودة أقل.

google-playkhamsatmostaqltradent